السيد عبد الله شبر
385
طب الأئمة ( ع )
اللّه ميتة السوء ، ولم يمت إلّا على الفطرة ، وما رفعت كف أحب إلى اللّه من كف فيه عقيق ، ومن ساهم بالعقيق كان حظه الأوفر ( الخبر ) . وعنه ( ع ) ، قال : لعق العسل شفاء من كل داء ، قال اللّه تعالى : ( يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ) . وعن الصادق ( ع ) ، قال : ما استشفى الناس بمثل لعق العسل . وفي المرتضوي : العسل شفاء من كل داء ، ولا داء فيه ، يقل البلغم ، ويجلو القلب . وعن النبي ( ص ) ، قال : لكل شيء حيلة ، وحيلة الصحة في الدنيا بأربع خصال : قلة الكلام ، وقلة المنام ، وقلة المسّ ، وقلة الطعام . وروي : أن أكل الزبيب على الريق ، يدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت . وقال الصادق ( ع ) : من قلّم أظفاره ، وقصّ شاربه في كل جمعة ، ثم قال : ( بسم اللّه ، وباللّه ، وعلى سنّة محمد وآل محمد ) لم تسقط منه قلامة ، ولا جزازة ، إلّا كتب اللّه له بها عتق نسمة ، ولم يمرض إلّا مرضه الذي يموت فيه . وقريب من هذا المضمون أخبار كثيرة . وقال ( ص ) : البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ، ويذهب بالداء أصلا . وقال ( ص ) : عليكم بالهليلج الأسود ، فإنه من شجرة الجنة طعمه مرّ ، وفيه شفاء من كل داء . وروي : أن من أراد أن يدفع البلاء عنه ، فليكتب على باب داره : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) فإن فرعون كتب على باب داره فأمهله اللّه . وعن أبي الحسن ( ع ) ، قال : ما من أحد في حدّ الصّبا ، يتعهّد في كل ليلة قراءة ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( بربّ الناس ) ، كل واحدة ثلاث مرات و ( قل هو اللّه أحد ) مائة مرة ، فإن لم يقدر فخمسين مرة ، إلّا صرف اللّه تعالى عنه كل لمم ، أو كل عرض من أعراض الصبيان ، والعطاش وفساد المعدة ، وبدرة الدم ، أبدا ما